Thursday, June 01, 2006

حكايات العصافير الصغيره

يقولون أن نشيد البرتقال وصف للعصافير الصغيره ، وأن مساحه الضوء ذكرى لما مرت به من الطرقات والأماكن ، ويقولون أيضا أن قلبا ً لا يظمأ ولايبرد هو ما مر عليه عصفور صغير فى مهده فذاق منه ورد الطمأنينه وعرف ما عرف
وقال الرواه :أن العصافير التى جـُعلت لغتها غناءاً لم ترض بعيون الأشجار مأوىً لها إلا بعد أن عهدت لها وأقسمت على ضياع الأخضر لو أفشت سر العصافير الصغيره
وقال حكيم حين سئل عن مبلغ حكمته: أنه مقدار قلب عصفور صغير ورقه ما يفصل جناحيه
وتروى الأسطوره: أن النايات لما مرت بدموع المحبين رقــًّت لهم ، ورأت حال التكشف حتى إرتجـًّت عيونها بالدمع ، وشفــًّت حتى غـَفـَت فى الظل ، وأدركتها رحمه الأمر فصيرتها إلى عصافير صغيره
ويقول مسافرٌ: أن العصافير الصغيره لما أمسكت قله حيلتها بَدت للقمر ، فعلـِق بها ورضت خيوط نوره الأرضَ سبباً للوصال ، وأن بلده غابت عنها العصافير الصغيره فى أمسيه لا ينفذ لها ضوء القمر
وتقول أمى -فى حسرتها الطيبه-:أن الملائكه كانت زمناً تزور صغيرها فى ثوب العصافير الصغيره حين كان للندى فوق يديه مايمنعه من السفر الطويل
وتقول عرافه الوقت: أن من إغتسل بفارغ ماء السقيا لعصفور صغير نبتت على صدره المحبه وسكنتـُه لغه الطيبه وانشرحت لغته ولو بعد كرب
وتحكى الجنيات الطيبه: أن نشأتهن فى الأصل كانت على جناحى عصفور صغير لقنهن فصول المحبه ، ورأين على سفره الخيال رأى العين ، فخبرن تمام العشق على أى الحالات
ويقول شيخٌ: أن لكل ابن آدم قرينا من العصافير الصغيره حمل على نفسه تمام عش ٍ لقلب ابن آدم من قش الضوء وماء الرؤيه ، فما هطل عليه من مطر الدنيا وأزاله جرى عليه القرين من جديد حتى يأتى أمرٌ كان مفعولاً
ويقول المحبون: أن المسافه مابين قلبين متحابين وإن بعدت يزرعها جيئه وذهاباً عصفوران صغيران لا يعصيان المحبه أمراً ويفعلا ما تأمر به ، وأن قلب المحب الوله جعل لعصفور صغير كلما همًّ بالنوى نقر العصفور على جنباته مزيلا ً غبار الوقت عن شعله النور الذائب فصحا قلبه وصحـًّت فيه محبته
وتشكى العصافير الصغيره من أن البلاد التى جائتها مؤنسه لها اهتزت وربت واهتزت وربت ، فعذل عن صمت خير من صمت عن عذل وإن كانت الحيره سقفاً لكلا الحالين لجدل ٍ فيمن فارت سماحته على الأرض

هذا عن ما بـُلـِّغنا فى العصافير الصغيره
شهدنا........................شهدنا